بقلم: الحسن علي بكر
بال أف إكس، الامارات العربية المتحدة، 29 يوليو 2010: ارتفع اليورو اليوم الخميس مسجلا أعلى مستوى له منذ بداية شهر مايو 2010 ليصل إلى مستوى 1.3075 خلال الفترة الأوروبية اليوم. في الوقت نفسه فقد تراجع الدولار بقوة مقابل سلة العملات الرئيسية حيث سجل مؤشر الدولار، الذي يقيس قوة الدولار مقابل سلة العملات الرئيسية، أدنى مستوى له خلال منذ بدايات شهر مايو 2010 منخفضا إلى مستويات 81.66.
وبهذا الارتفاع لليورو يكون اليورو قد اقترب كثيرا من مستويات التصحيح بنسبة 38.2% للهبوط القوي من مستويات 1.5143 التي كان قد وصلها في في نوفمبر 2009 إلى القاع عند 1.1878 التي كان قد سجلها بدايات شهر يونيو الماضي. ومع اقتراب نهاية هذا الشهر فإن اليورو يكون بذلك في طريقه لتحقيق أرتفاعه الشهري الأول حيث سجل اليورو حتى الان ارتفاعا شهريا بنحو 6.8% خلال شهر يوليو بعد سبعة أشهر من التراجعات المستمرة التي بدأها منذ ديسمبر العام الماضي.
ومع اقتراب اليورو من مستويات المقاومة عند 1.3090 والتي كانت قد صمدت أمام الصعود بتاريخ 10 مايو الماضي والاقتراب من مستويات التصحيح المذكورة فإن الفترة الحالية تعتبر هامة للغاية في اتجاه اليورو على المدى الطويل، حيث يعتبر التراجع من هذه المستويات اشارة إلى انتهاء فترة التصحيح والعودة إلى الاتجاه الهابط، إلا أن هذا الأمر لايزال مبكرا الحديث عنه حيث يلزم لتأكيده تراجعا قويا لليورو إلى مستويات أدنى من مستوى الدعم على المدى الطويل عند 1.2600 والتي يمكن في حال الهبوط إلى أدنى منها البدء بالحديث عن العودة للاتجاه الهابط.
في الفترة الحالية يتوقع أن نشهد صمودا لمستوى المقاومة عند 1.3090 مع وصول اليورو لمستويات من التشبع بالشراء وأن نشهد بعض الارتداد نحو مستويات 1.3000 يليها في حال التمكن من الهبوط إلى مستويات أدنى منها مستوى الدعم الأقوى عند 1.2800 فيما يعتبر تجاوز المقاومة عند 1.3090 اشارة قوية يمكن أن تدفع اليورو إلى تسجيل ارتفاعات قوية قد تدفعه إلى اختبار مستوى المقاومة التالي عند 1.3267.