دبي، الإمارات العربية المتحدة، 31 يوليو 2010-
تبرعت فورد الشرق الأوسط بثمان مركبات لاستخدامها في برنامج التأهيل والتدريب المهني لنزلاء إدارة المنشآت الإصلاحية والعقابية-قسم الوثبة، ومركز أحداث المفرق في أبوظبي. وتوفر جي إس إل لخدمات الرعاية والعدالة برامج التعليم المهني لكلا المنشأتين، وتعد هذه العقود الأولى من نوعها في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام. ويتم تطبيق هذه البرامج برعاية كريمة من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، بهدف المساهمة في تأهيل النزلاء من الأحداث والبالغين.
وتشمل المركبات التي تم تسليمها لـجي إس إل في إدارة المنشآت الإصلاحية والعقابية-قسم الوثبة ومركز أحداث المفرق: سيارتي إكسبيديشن، وسيارتي إكسبلورار، وسيارة فورد موستانج، وسيارة كراون فكتوريا، وسيارة لينكولن إل ٍإس، وسيارة ويندستار، ويستخدمها النزلاء حالياً لتطبيق الدروس النظرية التي تعلموها ضمن برنامج دراسات المركبات، عبر عروض توضيحية لمهاراتهم الفنية.
وفي هذا السياق، قال كريغ لاوفتون، مدير برامج جي إس إل المهنية في إدارة الوثبة: تم تصميم البرنامج المهني بهدف مساعدة النزلاء على اكتساب المعارف النظرية الأساسية حول صيانة السيارات، وتطبيق هذه المعارف على أرض الواقع. ونحن ممتنون لهذا التبرع الكريم من فورد الشرق الأوسط، نظراً لأهمية وجود مركبات تتيح لطلاب البرامج التدريبية ممارسة مهاراتهم بشكل عملي. ولدى إتمامهم للبرامج التدريبية، سيكون المشاركون قد اكتسبوا الخبرة والمهارات التي تساعدهم ليكونوا أفراداً مقدرين وملتزمين بالقانون، ومساهمين فعليين في المجتمع.
من جانبه، قال كريس نويل، المدير الإقليمي لخدمة العملاء في فورد الشرق الأوسط: أنه لفخر كبير لنا أن نتمكن من دعم برامج التدريب المهني المهمة هذه في ’إدارة المنشآت الإصلاحية والعقابية-قسم الوثبة‘ و ’مركز أحداث المفرق‘. وإننا نتطلع إلى مزيد من التعاون عبر هذه الشراكة المتميزة مع ’جي إس إل‘، والتي من شأنها دعم جهود المؤسستين في تأهيل وتدريب النزلاء.
من جهته، قال جيري نايت، مدير جي إس إل لخدمات الرعاية والعدالة: يتطلب تحقيق أهداف التأهيل الفعال التي نسعى إليها من خلال العمل مع النزلاء، دعماً كبيراً من عائلاتهم والمؤسسات الاجتماعية، حيث تتعاون ’جي إس إل‘ مع العديد من العائلات والمؤسسات بهدف ضمان تمكين النزلاء من التخطيط بكفاءة لحياتهم بعد إطلاق سراحهم، ويصبحوا بالتالي مواطنين صالحين. ونحن ممتنون لشركة فورد الشرق الأوسط على دعمها الكريم لبرامجنا التأهيلية.
أما بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط، فيعود تاريخ فورد فيها إلى حوالي 60 عاماً. ويعمل وكلاء فورد المحليين في المنطقة من خلال أكثر من 100 منشأة وهم يقومون بتوظيف ما يزيد عن 7 آلاف موظف وعامل معظمهم من المواطنين العرب.
كما تعتبر شركة فورد الشرق الأوسط من الشركات الرائدة في مجال المواطنة المؤسسية في المنطقة من خلال برنامج منح المحافظة على البيئة الذي ساعد في تأسيس أكثر من 120 مبادرة بيئية شرق أوسطية من خلال مساعدات مالية بلغت نحو مليون دولار منذ العام 2000.