تم النشر بتاريخ 20 ديسمبر, 2011

الكويت- التقرير الشهري لبيت الاستثمار العالمي (جلوبل) عن أداء الصناديق الكويتية – نوفمبر 2011– سيطرت الأحداث السياسية المحلية بالتزامن مع نهاية فترة إفصاح الشركات المدرجة عن نتائجها المالية لفترة الربع الثالث من العام 2011 على مسار مؤشرات سوق الكويت للأوراق المالية التي أنهت تداولات شهر نوفمبر مسجلة تراجعا في قيمها بقيادة قطاع الإستثمار الذي إرتفعت خسائره منذ بداية العام الحالي إلى ما نسبته 29.34 في المائة.

 ومع بقاء شهر واحد على إقفالات نهاية العام 2011  فقد تراوحت خسائر الصناديق التي تستثمر في أسهم الشركات المدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية خلال الإحدى عشر شهرا الماضية ما بين 5.55 في المائة لصندوق ثروة الإستثماري و 28.72 في المائة كخسائر سجلها صندوق الساحل الإستثماري. وبمقارنة أداء تلك الصناديق بمؤشر جلوبل العام الذي سجل خسائر بنسبة 18.94 في المائة منذ بداية العام وحتى نهاية نوفمبر 2011، فقد جاء صندوقين بأداء أسوأ من أداء مؤشر جلوبل العام خلال نفس الفترة. في المقابل لم يتوفر لدينا الأداء منذ بداية العام لكل من: صندوق إيفا الإستثماري و صندوق العنود الإستثماري.

وفيما يتعلق بصناديق الأسهم المتطابقة مع الشريعة الإسلامية، فقد تراوحت خسائرها ما بين 6.03 في المائة سجلها صندوق الدار للأوراق المالية و 10.78 في المائة كخسائر سجلها صندوق الدرة الإسلامي، مقارنة بمؤشر جلوبل الإسلامي والذي إنخفض بدوره بنسبة 10.35 في المائة منذ بداية العام 2011. في حين لم تتوفر بيانات صندوق المجموعة الإسلامي. أما بالنسبة لصناديق الأسهم المتوافقة إسلاميا، فقد كان أداؤها متفاوتا. حيث تراوحت خسائرها ما بين 2.79 في المائة لصندوق ثروة الإسلامي و 22.43 في المائة لصندوق الصفاة للأسهم المحلية. في حين لم تتوفر بيانات صندوق إيفا الإسلامي (العسجد).

وعلى صعيد آخر، وضمن قائمة الصناديق التي تستثمر في الأسواق الخليجية، جاء صندوق جلوبل للشركات الرائدة على رأس القائمة بتحقيقه الخسائر الأدنى والبالغ نسبتها  8.87 في المائة منذ بداية العام. بينما تذيل صندوق بوابة الخليج تلك القائمة بتسجيله خسائر بلغت نسبتها 16.70 في المائة.

 أما بالنسبة للصناديق التي تستثمر في سوق الكويت للأوراق المالية والأسواق الخليجية والعربية فقد تراوحت خسائرها ما بين 7.93 في المائة لصندوق ثروة العربي و 10.22 في المائة لصندوق المركز الخليجي. بينما لم يتوفر لدينا الأداء منذ بداية العام لصندوق كامكو الإستثماري.

هذا وتراوحت خسائر الصناديق التي تستثمر في أسهم الشركات المتوافقة إسلاميا في الأسواق الخليجية ما بين 9.44 في المائة لصندوق المدى الإستثماري و 13.20  في المائة لصندوق البشائر للأسهم الخليجية.

 هذا وقد سجل صندوق نور الإسلامي الخليجي، والذي يعمل وفقا لأحكام الشريعة الإسلامية إنخفاضا بنسبة  11 في المائة منذ بداية العام 2011، بينما لم يتوفر لدينا الأداء منذ بداية العام لصندوق منافع الأول.

كذلك، سجلت جميع صناديق الأسهم التي تستثمر في قطاعات مختلفة خسائر منذ بداية العام حيث تراوحت خسائر هذه الصناديق ما بين 4.69 في المائة لصندوق جلوبل للطاقة والبتروكيماويات والصناعات التحويلية   و 16.39 في المائة لصندوق الأثير للإتصالات.

 

مقالات مختارة

أضف تعليق