بال أف إكس، الكويت
بينت شركة وسطاء المال العرب “AFB”، عودة التضارب إلى منطقة اليورو مع فقدان المستثمرين الثقة وتوجه غالبية أوروبا نحو الجنيه الإسترليني كعملة آمنة، خاصة في ظل احتمال خروج اليونان من الإتحاد الأوروبي، وخسارة حزب المستشارة الألمانية انجيلا ميركل للانتخابات في الولاية.
وأشارت الشركة في تقرير تلقت “بال أف إكس” نسخة عنه، إلى تحرك مؤشر الدولار تجاه أسعار عليا أخرى 80.55، بعد افتتاح الأسواق لهذا الأسبوع مصحوبة بالمخاوف حول منطقة اليورو واحتمال خروج اليونان من الإتحاد الأوروبي، ولازالت الأهداف السعرية نحو مستويات 81.00 و81.75، والتي قد تبقي ضغوطات البيع على غالبية العملات الرئيسية مقابل الدولار.
وافتتح السوق التداول على فجوة سعرية هابطة لتخترق حواجز 1.2900، ليستمر مسلسل الهبوط نحو أهداف 1.2850، وقد تمتد خسائر اليورو تجاه أسعار 1.2750، وطالما أن السوق يتداول تحت مستويات 1.2955 سيبقى الهدف السعري نحو أسعار 1.2850.
ونتيجة لتوجه أوروبا للجنيه الإسترليني كعملة آمنة، فقد نجح السوق بالحفاظ على تداولاته حتى الآن فوق مستويات 1.6055، فيما تتواجد حواجز دعم أخرى على مستويات 1.5980، ولازالت الأسواق تنتظر حركة تصحيحية صاعدة مادامت الأسعار تتداول فوق مستويات الدعم الرئيسية 1.5985، وطالما أن الإغلاق اليومي مستمر تحت مستويات 1.6130 ستستمر ضغوطات البيع والهبوط على الجنيه، وطالما أن السوق يحافظ على تداولاته فوق مستويات 1.5980 سيعود الترند الصاعد نحو مستويات 1.6450.
ونجح الدولار/ ين بالحفاظ على حواجز الدعم 79.50 بدون اختراق حتى الآن، مما يعطي المجال لحركة تصحيحية صاعدة تجاه مستويات 80.30 ، وطالما أن السوق مستمر بالتداول تحت مستويات 80.60 سيستمر السوق بالحركة الهابطة لكسر حواجز الدعم 79.50، فوق مستويات 80.60 سيمتلك السوق القوة الشرائية لمزيد من الصعود فوق مستويات 81.25.
وهبطت أسعار النفط الخام إلى مادون أسعار 95$ لأول مرة منذ ديسمبر، نتيجة تدهور أوضاع الأزمة الأوروبية، في حين سرح وزير الطاقة السعودي أنه يجب أن تهبط أسعار النفط أكثر، ولازال السوق ينتظر ردة فعل النفط حول مستويات الدعم 92.75، وتحت هذه المستويات سيبدأ السوق بإنشاء ترند هابط جديد تجاه مستويات 82.00، فيما أن احتمالية أي حركة ارتدادية تصحيحية صاعدة يجب أن لا تزيد عن مستويات 100.60، وطالما يتداول السوق تحت أسعار 100.60 سيستمر الترند الهابط لمزيد من الأسعار الدنيا.
وهبطت أسعار الذهب إلى مادون مستويات 1560.00، وبالتالي دخل الذهب مناطق الشراء 1522.50- 1560.00، وتستمر المخاوف بشأن نمو الاقتصاد العالمي مع توجه أوروبا لمزيد من الانكماش الاقتصادي واحتمالية خروج اليونان من الإتحاد الأوروبي يدفع الأسواق إلى التوجه نحو الدولار والتخلي عن أية استثمارات أخرى بما فيها السلع، ويرى التحليل الفني أن الذهب يقترب من مستويات التحفيز للشراء بالسوق.
وتحرك الـDow لهبوط تصحيحي آخر في التداولات المتأخرة يوم الجمعة بعد أنباء خسارة بنك جي بي مورجان لما قيمته 2 مليار دولار، ولازال السوق يتداول فوق مستويات الدعم 12645، وبالتالي فإن قابلية حركة تصحيحية صاعدة أخرى لمستويات 12880 و12935 لازال قائماً، أبقي تداولات الشراء التي تمت بأسعار 12750، وقف الخسارة تحت مستويات 12645، والهدف السعري 12935.












