تم النشر بتاريخ 9 يوليو, 2012

بال أف إكس، دبي

ساعة كيلادا الساحرة من هايسك دار الساعات السويسرية الفاخرة الشهيرة، تعيد تعريف ديناميكيات الزمن، اسم الساعة الذي يوحي بالمستقبل يعكس أيضاً العقلية الكامنة وراء إنتاجها؛ فمن خلال هذه الساعة تنفخ العلامة السويسرية الشهيرة روحاً جديدةً في صورة منتجاتها التقليدية من خلال تجديد الشكل الأنيق لهيكل الساعة بدمج موادٍ جديدةٍ، كالمطاط، في صلب الهيكل ذاته، بحيث تضفي على هذه الساعة نفحةً رياضيةً أنيقة.

تضم ساعة هايسك كيلادا التي أطلقت للمرة الأولى في العام 1997، خصائص تصميمية فريدة مع الحد الأدنى من الانحناءات أنيقة، وتتوفر بثلاثة أحجام مختلفة إضافةً إلى تراكيب جذابة عديدة كالذهب الوردي مع الدي سي إل الأسود، أو الصلب مع الدي سي إل الأسود. وتشدد هذه الساعة ذات الإطلالة المميزة على إبراز ريادتها في تقنيات قياس الزمن من خلال أفضل الآليات الإضافية كالروزنامة السنوية والكرونوغراف، إضافةً إلى الوظائف المفيدة كمؤشر مخزون البطارية.

ماريان الجرد العضو المنتدب لمجموعة الأعمال الدولية دبي، أدلت بتصريحٍ قالت فيه، “إن ساعة كاليدا من علامة هايسك السويسرية الشهيرة تجمع بين الشكل الأخاذ والخصائص التقنية المتفوقة، ولاشك في أنها ستكون محط اهتمام كل خبراء الساعات وعشاقها بفضل احتوائها على بعض أحدث الآليات الإضافية وأكثرها طلباً كالروزنامة السنوية والكرونوغراف إضافةً إلى مؤشر الطاقة”.

تقدَّم هذه الساعة المميزة ضمن 4 نماذج مختلفة: هايسك كاليدا 01 باور ريسيرف مع نافذة كبيرة للتاريخ عند مؤشر الساعة 12، والتي تضم حركة ميكانيكية تنبض بسرعة 28000 نبضة في الساعة واحتياطي طاقة كافٍ لـ 42 ساعة، مع إنهاءٍ على نمط كوت دي جينيف الشهير.

هذه الساعة مقاومة للماء حتى عمق 50 متراً ويضم ميناؤها ختم هايسك الحصري الذي يتكامل مع مشبك هايسك الحصري أيضاً والقابل للطي. أما نموذج هايسك كاليدا 02 أنيوال كاليندار فيضم آلية الروزنامة السنوية ونافذة كبيرة للتاريخ وعداداً للأشهر عند مؤشر الساعة الثامنة وعداداً صغيراً للثواني عند مؤشر الساعة الخامسة، إضافةً إلى مؤشر احتياطي الطاقة.

النموذجان الأخيران من هذه الساعة هما هايسك 03 كوارتز كرونوغراف و هايسك 04 كاليدا أوتوماتيك كرونوغراف مع حركة ذاتية لمدة 35 ساعة (0-3 ساعات). كل هذه النماذج تشمل خلفية مثبتةً بالبراغي و بلورة من كريستال الصفير غير القابل للخدش مع طلاء مانع للانعكاس و تيجاناً بارزة.

 

مقالات مختارة

الوسوم:,

أضف تعليق