بقلم الحسن علي ابراهيم – مستشار مالي دولي
بال أف إكس – 18 يوليو 2011: استمر الذهب في اتجاهه الصاعد مع بدايات هذا الأسبوع مسجلا مستوى تاريخي جديد بملامسته حاجز المقاومة عند 1600 دولار للأونصة. وكان الذهب قد أنهى تداولات الأسبوع المنقضي عند مستوى 1592 للأونصة وليبدأ تداولات هذا الأسبوع بقوة مضيفا 8 دولار لكل أونصة ومسجلا سعرا تاريخيا جديدا ضمن سلسلة من تحطيم للمستويات التاريخية التي بدأ بها في عام 2005.
عدم اليقين المستمر والذي يحيط بالتوقعات لصحة الاقتصاد العالمي قد كان لها الأثر الكبير في اشعال فتيل الارتفاعات منذ نهاية الشهر الماضي ومع استمرار هذه الحالة من عدم اليقين يتوقع أن يشهد هذا الأسبوع أيضا المزيد من الارتفاعات للذهب والتي لن يكون حاجز 1600 دولار للأونصة كافيا لايقافها وقد نشهد توجه نحو 1617 دولار للأونصة خلال الموجة القادمة من الارتفاعات.
لايزال الحديث مبكرا عن حزمة جديدة من التحفيز في الولايات المتحدة ولكنها تبقى متوقعة وهو الأمر الذي سينعكس بشكل كبير على مستويات التضخم في الولايات المتحدة الأمريكية. هذه المخاوف دفعت المستثمرين للجوء إلى الملاذ الآمن التقليدي من مخاوف التضخم من خلال الاستثمار في المعدن الأصفر وهو الأمر الذي أضاف المزيد من الدعم للاتجاه الصاعد على الذهب.












